LIVE
“البالونيست” , السباق المجنون حول العالم اللي ما سمعت عنه
أفلام ⏱ 1 min read

“البالونيست” , السباق المجنون حول العالم اللي ما سمعت عنه

قبل أن يتسابق الملياردارات على الفضاء، كانوا يتسابقون على السماء.

عام 1999، أنجز السويسري برتران بيكار والبريطاني بريان جونز ما لم يفعله أحد من قبلهم , طافا الكرة الأرضية كاملةً على متن منطاد بالهواء الساخن، دون توقف، 25,000 ميل على بالون اسمه “بريتلينج أوربيتر 3”. الجنون الحقيقي؟ هذه كانت المحاولة الثالثة لبيكار.

المحاولة الأولى انتهت بكارثة , البالون سقط في البحر الأبيض المتوسط بعد ساعات قليلة فقط من الإقلاع. بيكار نفسه قال إنه شعر بخزي لا يُحتمل. لكنه ليس من النوع الذي يستسلم، خصوصًا وهو يحمل اسمًا عائليًا ثقيلًا , جده كان أول إنسان يصل إلى الستراتوسفير عام 1931، على متن بالون هيدروجين.

الفيلم الوثائقي للمخرج جون داور يروي هذه الرحلة، لكنه يتعمد التركيز على الفائزين فقط، متجاهلًا الزاوية الأكثر إثارة , المنافسة الضارية مع ريتشارد برانسون وستيف فوسيت، اللذين كانا يلاحقان الحلم ذاته بأموال أضخم بكثير. كان الأمر أشبه بنسخة التسعينيات من سباق الفضاء بين الأثرياء، لكن الفيلم يمر على هذه التفاصيل بخفة مريبة.

بيكار شخصية آسرة وقوية، والفيلم يحوم حول سؤال غير مُعلَن عن حجم غروره. أحد زملائه وصفه صراحةً بأنه “ديفا” , ودودٌ بما يكفي ليُزعجك. المشكلة أن كل من يظهر في الفيلم يبدو وكأنه يعطي مقابلة رسمية لا شهادة حقيقية، مؤدبون لدرجة تثير الشك، ولا أحد مستعد للإفصاح عن أي شيء حقيقي عن بعضهم أو عن منافسيهم.

النتيجة؟ وثائقي يحكي قصة مذهلة بأسلوب محايد أكثر مما ينبغي. القصة تستحق أضعاف هذا الحماس، لكن الفيلم اختار السلامة على الجرأة.

ربما الدرس الحقيقي هنا ليس في قيادة البالون , بل في كيف تحكي القصة بعد أن تصل.

Source: Original Article

Discover more from وش رأيك؟

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading