الرسومات الحديثة تُفسد ألعاب التخفي بدلاً من تحسينها، هكذا يرى كلينت هوكينغ، المدير الإبداعي لـ Splinter Cell Chaos Theory الصادرة عام 2005.
في حوار أجرته معه FRVR، أوضح هوكينغ أن تطور تقنيات الإضاءة والظلال جعل من الصعب على المطورين واللاعبين معاً تمييز المناطق الآمنة من الخطرة داخل اللعبة. ففي الألعاب القديمة كانت الإضاءة بسيطة وواضحة، لكن مع تقنيات مثل ambient occlusion والإضاءة المنتشرة، بات القارئ البصري مرهقاً وغير قابل للفهم السريع.
يُضيف هوكينغ أن المشكلة تكمن أيضاً في توجيه الإضاءة، إذ تُصمَّم البيئات لتبدو واقعية لا لتخدم أسلوب لعب التخفي stealth gameplay.
بالتوازي مع ذلك، أكدت Ubisoft أن ريميك Splinter Cell لا يزال قيد التطوير رغم تسريح 40 موظفاً من Ubisoft Toronto، فيما عاد مديره ديفيد غريفيل لقيادة المشروع من جديد.
ألعاب التخفي تحتاج جمالية الظلام لا واقعيته.
Source: Original Article