جاك رايان رجع، وهذه المرة جاب معه كل شيء.
فيلم *Tom Clancy’s Jack Ryan: Ghost War* ليس مجرد امتداد للسلسلة , هو إعلان واضح بأن الشخصية وجدت مكانها من جديد. جون كراسينسكي الذي أنتج الفيلم وشارك في كتابته، يعرف هذا الرجل جيدًا، وتحس بذلك في كل مشهد.
القصة تبدأ من حيث يجب: برسالة قديمة لم تُحسم. قبل عشرين سنة، أغلق جيمس غرير , الذي يجسده ويندل بيرس , ملف فريق عمليات سري خارج عن السيطرة، اسمه “ستارلينج”. ظن الجميع أن الموضوع انتهى. لم ينته.
جاك يُرسَل إلى دبي ثم لندن لتعقّب هذا الفريق الذي عاد كأنه لم يغب. المخرج أندرو برنشتاين يأخذك في رحلة بين المدينتين بإيقاع لا يمنحك فرصة للتنفس، وهذا عين ما تريده من فيلم بهذا الاسم.
النهاية تستحق الحديث. جاك يعود إلى وكالة المخابرات المركزية، لكنه لا يعود كما غادر. هناك شيء تغيّر في طريقته في فهم عمله , وفي علاقته مع غرير. الاثنان لم يخرجا من هذه المهمة بنفس العيون التي دخلا بها. ما وجداه في ستارلينج لم يكن مجرد عدو قديم؛ كان مرآة لما يمكن أن يصبح عليه أي جهاز استخبارات حين يُترك بلا رقابة ولا ضمير.
كراسينسكي أمام الكاميرا يقدم جاك بنضج مختلف , أقل حماسة، أكثر ثقلًا. وغرير بجانبه يكمل الصورة بشكل لا تجده كثيرًا في أفلام الاستخبارات: شريكان يثقان ببعض لأنهما اختُبرا، لا لأنهما يتفقان دائمًا.
*Ghost War* يقول شيئًا بسيطًا في الأساس: الأشياء التي نظن أننا أغلقناها في الماضي، كثيرًا ما تنتظرنا عند الباب.
وبعض الأشباح لا تموت , تنتقل فقط إلى ملف جديد.
Source: Original Article