LIVE
رامي مالك غيّر كل شيء بأدائه في كان , لكن ليس بالطريقة المتوقعة
أفلام ⏱ 1 min read

رامي مالك غيّر كل شيء بأدائه في كان , لكن ليس بالطريقة المتوقعة

رامي مالك على خشبة مسرح كان، ودور يستحق الحديث , لكن ليس كله مديح.

فيلم “The Man I Love” للمخرج إيرا ساكس يضعك في نيويورك الثمانينيات، في قلب أزمة الإيدز، وسط مناخ ريغان الذي لم يكن فيه أي رحمة للمثليين. موضوع ثقيل ومؤلم، والفيلم يعرف أهميته , لكن المشكلة ليست في الموضوع.

المشكلة في الأداء.

مالك يجسّد شخصية جيمي جورج، ممثل ومؤدي فنون مشهور في المدينة، خرج للتو من المستشفى بعد أزمة حادة مرتبطة بالفيروس، ثم انطلق مباشرة ليمثّل على المسرح دور “هيلين” من فيلم “كان يا ما كان في الشرق” للمخرج أندريه براسار من عام 1974 , يغني، يؤدي، ويواجه.

الفكرة قوية على الورق.

لكن مالك على الشاشة يحمل بصمته الخاصة جدًا , مثل جون مالكوفيتش أو جيف غولدبلوم تمامًا , أسلوب لا يمكنك أن تخطئه. وهذا النوع من الأداء يحتاج مخرجًا يعرف متى يشدّ الخيط. ساكس لم يفعل. ترك الكاميرا أمام مالك وكأنه يقول “اشتغل”، فجاء الأداء مثقلًا بالحركات المدروسة والنبرات المحسوبة , حتى في أهدأ لحظاته الحوارية. أما مشاهد الغناء، فحدّث ولا حرج.

الفيلم لم يخلُ من لحظات صادقة , مشهد المستشفى مثلًا يكشف ببرود مقصود كيف كانت السلطات تتعامل مع مرضى الإيدز وكأنهم أرقام لا بشر. هذا النوع من المشاهد هو ما يجعلك تتمنى لو أن الفيلم كله سار بهذا الاتجاه: أقل افتعالًا، وأكثر صدقًا.

النية الحسنة موجودة. القضية تستحق أن تُروى. لكن النوايا الحسنة وحدها لا تصنع فيلمًا يتركك تفكّر , وأحيانًا تصنع فيلمًا يتركك تتمنى لو كان الأمر مختلفًا.

رامي مالك ممثل استثنائي، لكن الاستثناء يحتاج إطارًا يليق به , وهذه المرة، الإطار كان أضيق من الموهبة.

Source: Original Article

Discover more from وش رأيك؟

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading