LIVE
سماشينج بامبكينز عادوا لبوتش فيغ بعد 30 سنة وكأن شيئًا لم يكن
موسيقى ⏱ 1 min read

سماشينج بامبكينز عادوا لبوتش فيغ بعد 30 سنة وكأن شيئًا لم يكن

ثلاثة عقود كاملة مرّت، والآن يجلسون معًا من جديد في الاستوديو.

بيلي كورغان أعلن عبر بثّه المباشر على Substack في التاسع عشر من مايو أن فرقة Smashing Pumpkins التقت مجددًا بالمنتج الأسطوري بوتش فيغ , الرجل الذي كان خلف ميكروفونات ألبومهم الخالد “Siamese Dream” منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

المفاجأة مش في العودة نفسها، بل في الأسماء.

كورغان، وإلى جانبه جيمس إيها وجيمي تشامبرلين , عرّابا الصوت الأصلي للفرقة , هم من دخلوا الاستوديو هذه المرة. وهذا وحده يكفي ليجعل محبي التسعينيات يُعيدون تشغيل “Disarm” مرتين قبل أن يكملوا قراءة الخبر.

بوتش فيغ ليس مجرد منتج. هذا الرجل صنع جزءًا من صوت جيل كامل , من Nirvana إلى Garbage، ومرورًا بالبامبكينز في لحظتهم الأعظم. حين يعود اسمه لمشروع موسيقي، الأذن تنتبه قبل العقل.

التفاصيل لا تزال شحيحة. كورغان لم يكشف ما الذي سيخرج من هذه الجلسات، ولا متى سيرى النور. لكن مجرد أن الخبر خرج بهذه الطريقة , بثّ مباشر، بلا إعلان رسمي، بلا ضجة تسويقية , يوحي بأن الفرقة تتعامل مع الأمر بجدية بعيدًا عن اللعب على حنين الجمهور.

وهذا تحديدًا ما يجعله مثيرًا للاهتمام.

التسعينيات عادت موضة بقوة في السنوات الأخيرة، لكن معظم عودات تلك الحقبة جاءت بنكهة النوستالجيا الجاهزة , جولات، تذاكر، ابتسامات للكاميرا. أما حين تجلس فرقة من تلك الحقبة مع منتجها الأصلي لتسجّل موسيقى جديدة، فهذا شيء مختلف تمامًا.

السؤال الحقيقي الذي سيبقى معلقًا حتى يخرج الألبوم: هل يمكن لمن صنع “Siamese Dream” أن يصنع شيئًا يستحق الوقوف بجانبه؟

الجواب مش عند كورغان , الجواب عند بوتش فيغ.

Source: Original Article

Discover more from وش رأيك؟

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading