فيلم Notre Salut يأخذك إلى قلب فرنسا المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية بتفاصيل لم تعتدها على الشاشة. عُرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي ضمن المسابقة الرسمية، وهو من إخراج إيمانويل مار الذي استلهم قصته من سيرة جده الأكبر هنري مار، الموظف في وزارة العمل الفيشية خلال سنوات الاحتلال.
يجسّد الممثل سوان أرلو شخصية هنري بصورة لافتة، فيقدمه إنساناً متناقضاً بين الغرور والهشاشة، يسعى للبقاء دون أن يؤمن بشيء حقيقي. يرصد الفيلم الحياة اليومية للإداريين الفيشيين بأسلوب روائي دقيق، يمزج التصوير التقليدي بمشاهد حلمية تبدو خارج الزمن.
يتميز الفيلم عن غيره من أفلام الاحتلال النازي بجرأته في تشريح الضعف الإنساني دون مجاملة أو تبرير، وهذا ما يجعله تجربة مشاهدة لا تُنسى.
Source: Original Article