هذه المرة القصة أكبر من أي درامية إنترنت اعتدنا عليها.
غابي غونزاليس، صاحبة الحساب اللامع على تيك توك والمليء بمحتوى السفر والأمومة والحياة اليومية، اعتُقلت الأسبوع الماضي في شمال كاليفورنيا. التهمة؟ أنها حاولت توظيف قاتل محترف عبر شبكة الدارك ويب للتخلص من شخص بعينه.
والهدف لم يكن أي شخص عادي.
المستهدف هو جاك أفيري، المغني السابق في فرقة Why Don’t We، الفرقة التي لم تعد موجودة حاليًا. اسم معروف، جمهور واسع، وتاريخ في صناعة الموسيقى.
ما يجعل هذه القضية غريبة فعلًا هو التناقض الصارخ بين الصورة التي رسمتها غابي لنفسها على منصاتها، أم مسافرة تحب الحياة وتشارك لحظاتها مع متابعيها، وبين ما تصفه السلطات بمحاولة إجرامية مدروسة عبر أعمق وأخطر أجزاء الإنترنت.
الدارك ويب ليس مكانًا يدخله شخص بدافع الفضول فقط. الوصول إليه يحتاج أدوات، ويحتاج نية.
القضية لا تزال في مراحلها الأولى، والتفاصيل الكاملة لم تُكشف بعد، لكن الاعتقال وحده كافٍ ليُثير أسئلة كثيرة عن طبيعة العلاقة بين غونزاليس وأفيري، وعن الدوافع التي قد تقف خلف هذه الخطوة إن ثبتت الاتهامات.
جاك أفيري من جهته لم يعلّق علنًا حتى الآن. وهذا مفهوم تمامًا.
في النهاية، يذكّرنا هذا الحادث بشيء بسيط لكنه مهم: ما تراه على شاشتك من حياة جميلة ومرتبة قد لا يكون سوى الواجهة، أما ما يجري خلف الكواليس فقد يكون أسودَ من أي دارك ويب.
Source: Original Article