فيلم رومانسي جديد يثبت أن أفلام الحب لم تمت بعد. “Finding Emily” إنتاج Working Title، الاستوديو الذي أنتج Bridget Jones’s Diary وNotting Hill، يعود بروح ريتشارد كورتيس الدافئة لكن بنكهة جيل Z.
تدور القصة في مانشستر، حين يلتقي المغني الشاب أوين، الذي يؤديه Spike Fearn، بطالبة جامعية تُدعى إيميلي خلال حفلة في النادي الطلابي. تكتب له رقمها لكنه يصل ناقصًا بخطأ أو عن قصد. يلصق أوين ملصقات في الحرم الجامعي بحثًا عنها، ثم يُرسل بالخطأ إيميلًا جماعيًا إلى 318 طالبة تحمل الاسم نفسه، فيتحول إلى “email guy” الفيروسي المثير للجدل.
أخرجته Alicia MacDonald بأسلوب يجمع بين الدفء والحنين، مع Angourie Rice في دور مساعد لافت. بعض الأداءات تفتقر إلى الخفة الكوميدية، لكن الفيلم يظل محبوبًا رغم كل شيء.
حين يصبح البحث عن الحب مغامرة رقمية، تكتشف أن الرومانسية الحقيقية لا تزال ممكنة.
Source: Original Article